القول المفيد في الرد على نيشان

يوليو 18, 2008 by nichani

آن دريكت:

“من المستحسن دائما وضع مسافة بيننا وبين الحدث” كانت هذه العبارة هي فاتحة “الخير” التي اختارها الزميل أحمد بن شمسي كمدخل لعدده الأخير من مجلة نيشان، عبارة تحاول تبرير تأخر المجلة في تناول أحداث السبت الأسود بسيدي إفني، أكثر مما تدل على التريث والعقلانية والنسبية في تناول القضايا المغربية، إذ أن ترك المسافة بين الذات والحدث إجراء تقني لا يلزم الصحافة أو بعبارة أوضح العمل الصحفي المهني في شيء، إذ أن ترك هذه المسافة يلزم المؤرخين والباحثين في علوم السياسة والاجتماع، أما الجسم الصحفي الذي يغيب عن تغطية الحدث في وقته وحينه ومكانه، فإنه يضع مسافة بينه وبين العمل الصحفي المهني، إذ نتساءل عن جدوى الإعلام إذا كان لا ينقل الوقائع والأحداث في حينها لتنوير الرأي العام، وجعله قريبا من الحدث، وبهذا أفترض أن انتظار مجلة نيشان مدة شهر لتناول ما وقع في سيدي إفني يضع المسافة نفسها بين المجلة والعمل الصحفي المهني.

جاء في افتتاحية (ديريكت) للزميل بن شمسي والتي اختار لها عنوان “فشل ذريع”، أن التقرير الذي أعدته المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بالتنسيق مع الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان هو تقرير «مفصلا وشاملا حول المجريات الحقيقية لأحداث سيدي إفني» هنا وبعد وصف التقرير بالمفصل والشامل وهي عبارات أدبية وليست علمية، وكذا وصف التقرير بالمالك لحقيقة ما جرى، وبذلك يكون زميلنا بن شمسي يقول لقرائه أن حقيقة ما جرى في سيدي إفني يتضمنه تقرير المنظمتين المذكورتين ولا تقرير شريك لهما في الحقيقة المزعومة، إن إضفاء امتلاك الحقيقة لمدير النشر على التقرير المذكور يخل بكل ما عهدناه من الزميل حماد بن شمسي من عقلانية في الكتابة الصحفية البعيدة عن الشعبوية المعهودة في بعض المنابر الأخرى، لقد عهدنا أن نقرأ في صفحات ديريكت ما قل ودل من المواضيع التي تخاطب العقل وتنفي العاطفة، لكن صفحة “فشل ذريع” حملت هذه المرة ما لم نتوقعه من ميساجات آن دريكت.

الخدما بالقرعة:

نسجل للزميل حماد رجوعه لأسباب اندلاع أحداث السبت الأسود على خلاف العديد من المنابر الإعلامية التي أغفلت هذا الجانب، إلا أنه رجوع يشوبه بعض النقص، بسبب عدم وقوفه على أسماء وهويات من تم اختيارهم في المباراة التي أججت الأحداث، زعما كيف تم الانتقاء وما هي المعايير التي تم اعتمادها في المترشحين الثمانية الذين تم اختيارهم للمناصب الشاغرة؟.

صكوك الاتهام والإدانة:

أدانت مجلة نيشان ساكنة أيت باعمران شبابا ونساء قبل حتى أن تصدر لجنة تقصي الحقائق تقريرها، وقبل أن ينطق القضاء بأحكامه في حق المتهمين، إذ أن وصف أشكال الاحتجاج تم وفق معجم أمني وجنحي، وما يؤكد ذلك، اتهام ساكنة افني من طرف مجلة نيشان بتدمير عدد من منشآت الميناء قبل التدخل الأمني، وهذا الاتهام لا ندري من أين أتت به المجلة، ولم تكلف نفسها عناء جرد تلك المنشآت التي قالت بأنها مدمرة في الميناء وطبيعتها، أوردت المجلة كذلك أن المتظاهرين حاولوا إحراق قائد المقاطعة الثانية بإفني، إلا أنها لم تتناول أسباب استهداف هذا القائد دون غيره (إذا توفرت فعلا هذه الإرادة) من رجال السلطة الآخرين الذين كانوا يجوبون المدينة ذهابا وإيابا في نفس اليوم وفي نفس الموقع الذي تم فيه محاصرة القائد المذكور.

ضحايا تحولوا إلى جلادين:

وصف تقرير مجلة نيشان ما حدث في المدينة من جانب الساكنة بمختلف النعوت والأوصاف التي تحمل في طياتها إدانة مدفونة فلازم الحديث عن المحتجين والساكنة، بالتخريب والشغب والتدمير والإرهاب وغيرها من قائمة الاتهامات التي لا يمكن أن تخرج صاحبها (أي الساكنة) من أحكام قضائية من العيار الثقيل.

فاعتبرت نيشان أن أيت باعمران «تجاوزوا بكثير كل أشكال الاحتجاج التي يضمنها القانون»، واعتبروا أنه «كان من الطبيعي أن تقوم قوات الأمن بفك الاعتصام وإنهاء حصار الميناء ووضع حد لأعمال العنف»، ورأت المجلة أن ما حصل في سيدي إفني يتعلق «متظاهرين يتحولون من محتجين إلى مخربين»، وأنه «كاد أبناء سيدي إفني يحرقون مدينتهم»، وأنه «بادر بعضهم إلى القيام بعمليات تخريب»، وأن المحتجين قاموا «بمواجهة القوات الأمنية بالمقالع والحجارة» إضافة إلى أن المحتجين في نظرهم «انتقلوا بسرعة من محتجين بوسائل سلمية إلى مخربين يعيثون فسادا في المدينة، ويهددون سلامة الممتلكات والأشخاص» ورأت نيشان أن المعطلين المعتصمين بالميناء يتميزون ب: «غياب التأطير السياسي وعدم وجود محاورين يتمتعون بكاريزما قوية من جانب المحتجين».

كل هذه العبارات وغيرها استعملتها مجلة نيشان لنعت ساكنة أيت باعمران، لتكون بذلك مقاربة نيشان لأحداث سيدي إفني لا تخرج من مجال المقاربة الأمنية الصرفة.

آش واقع:

لما اندلعت أحداث السبت الأسود كان الوزير الأول عباس الفاسي في الصحراء، وبالضبط في العيون وصرح بأن لاشيء وقع بمدينة إفني وأن ما كان مجرد مطالب شغل عادية، “الساط” بن شمسي كان هو الآخر فالصحراء (ماشي فنفس لاضات) إذ كان في ضيافة البوليزاريو بتندوف، ولما عاد قال بأن ما وقع هو محتجين تحولوا إلى مخربين، وأنه لم يكن هناك لا موتى ولا نساء تم اغتصابهن، وأن اللي تخلات دار بوه هوما الأمنيين في الأحداث، إذ أورد أن عدد الجرحى هو 69 وقال بأن غالبية الإصابات من صنف لايت زعما خفيفة، وقال بأن 34 منهم من المدنيين و35 من رجال الأمن، كان لحسن حظ أيت باعمران أن العديد من المنابر الإعلامية والتنظيمات الحقوقية وقناة يوتوب تابعت ما وقع في سيدي إفني، ولولا ذلك ربما لقالت المجلة موضوع الكتابة كما قال عبيبيس.

تناول الصحفيين اللذين أعدا ملف مجلة نيشان حول أحداث سيدي إفني، وهما للأمانة العلمية لحسن عواد ويوسف حجيلي، المقاربة الإعلامية التي تعاملت بها منابر إعلامية وطنية ودولية مع الحدث، بل أجروا العديد من الاتصالات مع ممثلي بعض هذه الجرائد، مزيان، إلا أن الزملاء داروا ميكا على رواية بعض المنابر كرواية القناة الثانية دوزيم، والقناة الأولى “إتم”، وكذا جريدة الأحداث المغربية التي نشرت خبر سقوط قتلى بسيدي إفني، الجريدة حطات غير بالفن على الجزيرة وقالت المجلة بأن «الجزيرة قد أخطأت مهنيا بشكل واضح ببثها لخبر في غاية الخطورة من دون احترام الشروط المهنية التي تستوجب التأكد بدقة من صحته قبل بثه» واستنتج العمل الصحفي “المهني” لمجلة نيشان أن ما نشر في الجرائد الوطنية عبارة عن «أخبار غلب عليها طابع الإثارة ولهجة التعاطف الحماسية مع المحتجين».

بالزربة:

الاغتصاب ما كاين غير اعتداء جنسي:

جاء ملف المجلة كذلك أن ما وقع في إفني لم يصل حد الاغتصاب، وإنما يتعلق الأمر بألفاظ نابية في حق تلك النساء والتهديد بالاغتصاب، أولا نتساءل عن وقع التهديد بالاغتصاب على تلك النساء، اللائي تم اقتيادهن عاريات إلى مخافر المخزن، ثانيا نفس التقرير الذي اعتمد عليه رفاق بن شمسي أي تقرير المنظمة المغربية لحقوق الإنسان والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، نص على الاغتصاب وفق ما نشر في العدد السابق من مجلة نيشان حيث جاء في ذلك العدد «…لكنه (التقرير) بالمقابل تحدث عن عدة حالات اعتداء جسدي وجنسي ولفظي من طرف رجال الأمن» هل هذا تناقض أم هذيان؟.

تهمة الإرهاب:

مجلة نيشان مشات بعيد أكثر من النيابة العامة والضابطة القضائية وحتى عباس الفاسي، حيث وجهت للمحتجين تهمة خطيرة جدا، ألا وهي الإرهاب، ؤ لرهاب فلمغرب ما فيه اللعب، كيفاش؟ بعد سردها لمطالب المعتصمين القديمة/الجديدة، طرحت المجلة سؤالا عريضا كما يلي: «هل هذه المطالب “الإدارية” مبرر كافي للقيام بالتخريب والترهيب إلى درجة التهديد ب… تفجير محطة الغاز بالميناء؟» انتهى السؤال. بالرغم من ما يحمله السؤال من اتهامات وأوصاف خطيرة في حق الساكنة والمحتجين سبقت الإشارة إليها، فإن الأخطر من هذا ما سيأتي في الجواب الذي قدمته نيشان نفسها حيث قالت: «الاحتجاج واخا. ولكن هاد الشي فيه ريحة الإرهاب. إيوا بزاف»، إيوا بزاف.

لي فوطو:

استعملت المجلة في ملفها حول أحداث 7 يونيو الماضي، 11 صورة ذات ارتباط بالمدينة وبالأحداث، ولكن 5 صور منها ركزت على مشاهد الحجر المتناثر في الأزقة وكذا على جموع المحتجين الغاضبين وهم يحاصرون بناية الأمن للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، هذه الصور الخمس تم استخدامها بشكل يدفع القارئ نحو تبني مقولة التخريب والترهيب وتدمير منشآت الدولة. وصورتين من بين 11 تصويرة تبين عناصر الأمن بالمدينة، الأولى تبينهم وهم يعتدون على أحد المواطنين، والثانية مسالمين بجانب المواطنين، وصورة واحدة تبين التخريب الذي مارسه الأمنيين في حق إحدى البيوت الآمنة، أما الصور الثلاثة المتبقية فهي عادية وغير مرتبطة بالأحداث. حتا لي فوطو فيهم إن.

موفد البيرو:

التخوف الذي يسكنني من خلال الاطلاع على ملف مجلة نيشان حول حقيقة ما وقع بمدينة إفني، أن يكون ما وقعته المجلة بطابع “تحقيق وتحليل” رهينة عمل في أحد بيروات (مكاتب) المجلة بالدار البيضاء، إذ أن ما وصف به تقرير منظمة بوعياش من أوصاف الإعجاب والانبهار، إضافة إلى أنه لم يرد في ما أنجزته نيشان ولو عبارة أو شهادة ممن عاينوا الأحداث سواء من الأمنيين أو من المدنيين، مما يوحي إلي بأن الصحفيين اشتغلوا بالعاصمة الاقتصادية حيث مقر المجلة ولم يغادروه إلى معاينة حال المدينة والاستماع إلى الأطراف، ؤ تكاو على تقرير المنظمتين وما نشر في الجرائد ويوتوب والإعلام السمعي البصري، وإن كان الأمر كذلك فسيكون هنا ما قالت نيشان في حق الجزيرة، يصح في حقها بالعكس كذلك، زعما كوفرة (خطأ) مهنية واضحة.

خلاصة

يبدوا أن عدد النيشان لهذا الأسبوع ما شاد الستون مزيان، أو ما منييش، زعما ما كانش ديريكت، كنا ننتظر من المجلة وطاقمها الصحفي المقتدر عملا على غرار مجموعة من الأعداد الرائعة التي تناولتها المجلة، نتمنى أن يكون الأمر مجرد سحابة صيف تدوز بالزربة وأن تعود المجلة إلى سابق خطها التحريري التي عهدنا منها الحياد والجرأة ونصرة المظلومين، وتناول القضايا بمنظور حداثي وعقلاني ونسبي، واعتبروا هذا النقد من باب الغيرة على مجلتي نيشان وتل كيل والصحافة المستقلة عموما.

http://www.tamazghapress.com/index.php?option=com_content&view=article&id=167:nichan&catid=49:articles&Itemid=65

نيشان لم تنيش جيدا: تحيز غير معهود للرواية الرسمية فيما يخص أحداث سيدي إفني

يوليو 18, 2008 by nichani

خصص الصحافي أحمد بن شمسي مدير نشر مجلة “نيشان” مقاله في حيزه الدائم و الذائع الصيت بمقدمة المجلة، لمناقشة وتحليل مجريات أحداث سيدي إفني، وذلك في العدد الأخير(عدد160. 11/17 يوليوز) الصادر اليوم، وكذلك تناول زميلاه لحسن عواد ويوسف حجيلي، نفس القضية في تحقيق من ست صفحات على شاكلة ملف للعدد، تحت يافطة : الحقيقة حول ما وقع في سيدي إفني.

من أول وهلة، يستغرب القارئ المخلص والمواظب على اقتناء المجلة، من تأخرها في تخصيص ملف لأحداث مدينة إفني، رغم اللغط والقيل والقال الذي ثار حولها، وهي التي عودت قرائها على تبني كل جديد وإخضاعه للمناقشة والتحليل. لكن ستزداد دهشة القارئ لدى إطلاعه على محتوى مقدمة المجلة، والتي عهدنا من كاتبها خطا تحريريا يتبع سقطات وفلتات المخزن لرصدها وإماطة اللثام عنها، وتبيان أوجه الصواب من الخطأ، في أسلوب يمتح من المناهج الفلسفية ويجعل من المرجعية الحداثية قاعدة له. والكل يعلم صولاته وجولاته في المحاكم نظير صراحته الجريئة.

لكن الكاتب في مقاله الأخير نقض كل ما فتل من غزل، حيث انحاز للرواية الرسمية بشكل شبه كلي، وهاكم تفصيل ما ورده:

يورد أحمد بن شمسي في مقدمة مقاله محملا المحتجين مسؤولية التصعيد:

* ” نصب المتظاهرون المتاريس، ودمروا:(وانتبهوا جيدا لكلمة التدمير إلى أي حقل لغوي تنتمي) عددا من منشآت الميناء، و كادوا يحرقون قائد المقاطعة الحضرية حيا:(ألف سطر تحت كلمة حيا لوقعها النفسي على عموم القراء) بعدما صبوا عليه البنزين ثم هددوا بحرق محطة الغاز بالميناء”.

*” سكرتارية محلية راديكالية”:(وصف أقل ما يقال عنه بالمقزز، نتساءل كيف تمادى الكاتب إلى هذا الحد لوصف السكرتارية بالراديكالية، أيعرف أعضائها؟ برنامجها؟ مطالبها؟…

*” مطالب المتظاهرين المتسمة بالإرتجال”: المطالبة بالحق في الشغل و العيش الكريم الذي تضمنه المواثيق الدولية يعتبران لدى الكاتب ارتجالا.

*” قوات الأمن تعقبت بعض المتظاهرين حتى منازلهم”: هنا تبرير ضمني من اقتحام قوات التدخل السريع لبيوت الآمنين، بل المنازل المقتحمة و المنكل بأهلها و المعبث بأثاثها تعود في الأخير و بكل بساطة و حياد للمشاغبين.

*”هددت بعض النساء بالاغتصاب” : يقف الكاتب هنا عند فعل التهديد، أما الفعل فبهتان ألصق بالقوات الأمنية، ومرة أخرى يتنصل الكاتب من خلفيته الحداثية المعهودة، فإذا تم مجراته بالقول أنه لم تكن هناك حالات اغتصاب(بالمعنى الرجعي الصرف، أي الإيلاج)، فبماذا يمكن وصف تعرية النساء، وتلمس أجزاء حساسة من أجسادهن…أمجرد لعب بريء.

* ” إصابات غالبتهم خفيفة، من بينهم 34 من المحتجين و 35 من رجال الأمن” : هنا يتم وضع الجلاد موضع الضحية، فهل يعقل أن يتساوى الضحايا، بين فريق مدجج بشتى أنواع آلات الترهيب و القمع( البنادق ذّات الخراطيش المطاطية، عصي، مقالع…) وبين أناس عزل سلاحهم الوحيد عبارة عن حجارة. أما وصف الإصابات بالخفيفة، فنعتقد جازمين أن الكاتب لم يطلع على الصور و الأفلام المبثوثة على شبكة الانترنيت، أو أنه يحاول تغطية الشمس بالغربال كما يقال.

* ” مازادها تعقيدا أن عاملا خارجيا حشر نفسه في الأمر، و خلق البلبلة في أوج المواجهات” : يقصد بالعامل الخارجي قناة الجزيرة، و التي نقلت عن مصادرها الخاصة نبأ و قوع قتلى، لكن بيت القصيد هو وصف منبر إعلامي عالمي زميل في مهنة المتاعب ب(حشر النفس و خلق البلبلة)، فأي طعن من الخلف هذا، من مكون صحفي من المفروض فيه أن يكون متراصا يهب لنصرة زملائه في المهنة، لا يكون أداة للتوريط و التأثير على مجريات المحاكمة.(قضية الراشدي مدير مكتب قناة الجزيرة القطرية).

“ثم التحقق أيضا من عدم صحة ماروجت بعض الصحف عن عمليات اغتصاب قام بها رجال الأمن” : من الواضح أن الكاتب ينتظر مشاهدة لقطات برنوغرافية فاضحة، كي يقتنع بوجود فعل الاغتصاب، أما التحرش و التعرية و الإجلاس غصبا على القنينات و حشر العصي في الدبر، فلا يعدو أن يكون شططا بسيطا في أداء المهام الأمنية.

أما الملف فننأى عن الغوص في حيثياته، كونه لايستحق الرد، نظرا لاتسامه بالانحياز الفاضح للرواية الرسمية، و كذلك لتضمنه لمغالطات و تلميحات عديدة، تبتغي تحميل المسؤولية و كل المسؤولية لأبناء سيدي إفني عن ما وقع بمدينتهم، ناهيك عن تبرئة السلطات من كل جرم، فهل انسلخت عن جلدك يا بن شمسي، نأمل عكس ذلك.

http://www.tamazghapress.com/index.php?option=com_content&view=article&id=158:nichane&catid=49:articles&Itemid=65

استقالة الرمضاني

يناير 31, 2008 by nichani

على خلاف ما جاء في حوارات السيد الرمضاني مع العديد من الجرائد التي استغلت المسألة للنيل من المجلة
جاء رد السيد بنشمسي ان انهاء العقد لم يكن بسبب رفض التوقيع على بيان الدفاع عن الحريات الفردية بل الى لجوء السيد الرمضاني الى انهاء عقده المبرم مع المجلة بسبب خلاف حول الاجرة و عدم اتفاقه مع الخط التحريري العام

Bloggers support

سبتمبر 6, 2007 by nichani

nichane.jpg

a href=’http://nichani.files.wordpress.com/2007/09/574nichane.jpg’ title=’574nichane.jpg’>574nichane.jpg

sidna ach kat goul

غشت 7, 2007 by nichani

Photo Hespress.com

En francais

In english

le respect dû au Roi… Again

غشت 4, 2007 by nichani

le gouvernement marocain a ordonné samedi la saisie de l’hebdomadaire Nichane notamment pour “manquement au respect dû au roi”, .

 

“Il a été décidé de saisir le numéro 113-114 de l’hebdomadaire Nichane qui a publié un éditorial et des articles comprenant des expressions contraires à la morale, qui heurtent les sentiments des musulmans et constituent, en plus, un manquement au respect dû à sa majesté le roi”, indique un communiqué du Premier ministre publié samedi par l’agence marocaine Map.

Dans son dernier numéro de samedi, Nichane a critiqué des propos du roi Mohammed VI concernant la monarchie marocaine et les élections législatives du 7 septembre 2007, dans son discours du trône prononcé le 30 juillet.

Contacté par l’AFP, le directeur de Nichane, Ahmed Benchemsi a indiqué qu’il allait être interrogé par la police qui l’a convoqué.

“Le gouvernement tiendra à ce que la justice dise son mot (…) dans le respect total de son indépendance”, ajoute le communiqué du Premier ministre sans préciser si des poursuites judiciaires allaient être engagées.

Le Premier ministre a dénoncé des “dérapages qui sont contraires aux lois, à la moralisation de la vie publique, à la restructuration du paysage médiatique escomptée en général et de la presse écrite en particulier”.

العهد الجديد القديم… المدونة المغربية سميرة الكيناني تتعرض للاعتداء

يونيو 18, 2007 by nichani

أزطا
مدونة التضامن
تضامنا مع ضحايا الاعتداء الهمجي المخزني امام البرلمان و المدونة المغربية الحقوقية سميرة الكيناني

aee1.jpg

Ahmed Reda Benchemsi lauréat du Prix Samir Kassir

يونيو 14, 2007 by nichani

Connu pour sa plume audacieuse, Ahmed Reda Benchemsi est le lauréat catégorie «Journaliste» de la deuxième édition du Prix Samir Kassir pour la liberté de la presse. Doté de 15 000 euros, ce prix a été lancé en 2006 en mémoire du journaliste libano-palestinien assassiné le 2 juin 2005
lire ici

The King, the Islamists, and the Liberal Press: The Dynamics of the Nichane ‘Jokes’ Affair in Morocco

يونيو 11, 2007 by nichani

The King, the Islamists, and the Liberal Press: The Dynamics of the Nichane ‘Jokes’ Affair in Morocco
By Daniel Lav
Director of MEMRI’s Reform Project
مقالة تحليلية لدانيل لاف مدير مركز ميمري ” مركز دراسات الاعلام في الشرق الاوسط ” لمحنة نيشان و الصحافة المغربية تجدونها بالانكليزية هنا
و يمكن قراءتها أيضا بالفرنسية و الاسبانية في الموقع

رفع الحظر

مارس 17, 2007 by nichani


اليوم رفع الحظر عن مجلة نيشان و تنتهي محنة طويلة تركت خسائر مادية جسيمة للمؤسسة و كانت السبب في استقالة ادريس كيسكس مدير نشر المجلة من منصبه ليكلف الصحافي جمال بدومة بالإشراف على التحرير.

كما عين رضوان الرمضاني، الذي كان يشغل منصب رئيس القسم السياسي في “نيشان”، رئيسا للتحرير، أما رئيس القسم الفني والثقافي أحمد نجيم، فشغل منصب رئيس تحرير مساعد. وقد أكد سابقا بدومة أن الخط التحريري سيبقى كما كان و ان الصحافية و المدونة المغربية سناء العاجي لاتزال تعمل مع المجلة

صور العدد الأول بعد المنع(الصور مقدمة من طرف عادل)

nichane1.JPG

nichane2.JPG

السبت الجاي نيشان ثاني مرة

مارس 11, 2007 by nichani

ادريس كسيكس غادر العمل الصحفي نهائيا على ما يبدو للاسف
الادب و المسرح سيربح كاتبا موهوبا و ستخسر الصحافة قلما متميزا
كما جاء في افتتاحية كود بقلم جمال بدومة (جيرار لولاش سابقا)
خبر مؤسف
لكن نيشان ستبدأ صدورها السبت القادم و هيئة التحرير عازمة على مواصلة خطها التحريري الذي عودت عليه القراء
عودة ميمونة كما يقال و نتمنى ان تعود سناء العاجي من جديد للتدوين

افتتاحية كود:نيشان مبدأ قبل أن تكون عنوان مجلة

يناير 30, 2007 by nichani

nichani-nichani.JPG

الان فقط من حقنا ان نسترجع الانفاس مرت الموجة بسلام تقريبا او لنقل بأقل الخسائر
الأهم أننا عرفنا العدو من الصديق
عرفنا من يهوى سقوط البقر ليشهر السكاكين
عرفنا من يفعل الشيء و يكتب نقيضه
عرفنا أنضاف الحداثيين
عرفنا بعض الجبناء
عرفنا الشامتين
عرفنا المنافقين
عرفنا التائهين
عرفنا المحرضين
وعرفنا من يمكن ان يصبح في سبيل الجزيرة مفتيا
وان الناطق باسم الحكومة مثل باقي زملائه لم يكن على علم بقرار توقيف نيشان
(…)
كم كان صحافي دوزيم مستفزا وهو يتلو بيان جطو كان كمن يقرأ بيان جماعة انقلابية
نحن نرحب بمن ينتقدنا ولكننا نرفض الخطوط الحمراء الخرافية ونؤمن بأن أرواح ضحايا البرد في خنيفرة تستحق الفتاوي أكثر من نكات قد لا تضحك الجميع
لا نكن في قلوبنا الحقد لاحد
من أرانا أعداءا لسنا له كذلك
ومن أرادنا نيشان سيجدنا كذلك
نيشان مبدا قبل أن تكون عنوان مجلة
رضوان الرمضاني باسم صحافيي نيشان
بقية الافتتاحية في ملحق كود في مجلة تيل كيل لهذا الاسبوع
في انتظار عودة نيشان يوم 17 مارس تيل كيل تستضيف طاقمها في ملحق أسبوعي كود
En attendant le retour de nichane le 17 mars tel quel accueille son équipe dans une section hebdomadaire.


نيشان في الأكشاك الان

يناير 28, 2007 by nichani

nichane.jpg

في انتظار يوم 17 مارس
تم تخصيص ثماني صفحات ل نيشان
كملحق في تيل كيل
ابتداءا من عدد هذا الاسبوع
الصحافة الحرة و الديمقراطية انتصرت
فلندعمها

رضوان تروان: ماذا عن أي محاولات نيشانية مماثلة؟

يناير 25, 2007 by nichani

بعد كل هذه الضجة خاصة بأوساط الانترنت وبالضبط عند بعض الإخوة المشارقة والتي لولا تداعيات حدث إعدام صدام لألصقت بنا تهمة طويلة الأمد شبيهة بما حصل مع الدانمارك والنرويج…هناك شبهات ذات علاقة تخص دور الكويت في تأجيج النار على مجلة نيشان وبما أن هؤلاء لايفهمون من دارجتنا الموقرة وثقافتنا الشعبية إلا القليل فلربما هناك من أوشى بنا عندهم؟ وقد يكون منا !! مؤخرا شاهدتهم بالصدفة بمجلسهم وهم يتوعدون بشدة بقطع المساعدات على الدول المارقة ، ومن تكون هذه الدول بالنسبة لأمريكا العرب؟ إنها الدول التي أعلنت حدادا أو استنكارا أو تأسفا على إعدام صدام..كم ستكون مهانتنا و خيبتنا لو كان النائب يقصد فيما يقصد بكلامه المغرب والمغاربة.. بل هي مهانة لجل الشعوب العربية..التي أبدت تعاطفا لا مثيل له مع صدام.
قال الادعاء عندنا ومعه المتشددون أن المجلة جاءت بشيء منكر بالنسبة للمغاربة إذ النكت لا علاقة لها بالشعب المغربي. و صدق البعض هذا الادعاء حتى أن أحدهم رد علي معاتبا بأنه يسكن منطقة متوحشة بالمغرب وتروج بها نكت وقحة لا تخطر على البال لكن دون أن تصل إلى حد المساس بالصحابة والرسل….لم يخطر ببال صاحبنا أن يتساءل ببساطة دون أن يورط نفسه في مسائل العنصرية والرؤية الإقليمية الضيقة : ماذا سيبقى من أمر الدين في منطقة متوحشة بدائية تغلب عليها الخساسة والوحشية..؟ أوصل بنا الغباء والتنطع إلى هذه الدرجة من الغيبوبة . لم يعد مسلم اليوم يتبين الفرق بين ما له وما عليه في الدين الذي يدين به ،

أقرأ باقي الموضوع »

رسائل التضامن

يناير 25, 2007 by nichani

توصل محرر هذه المدونة التضامنية بالمئات من الرسائل التضامنية من كل أنحاء العالم -هذا عدا رسائل الشتم و غيرها من الاساليب التي يتقنها الظلاميون و غيرهم من أعداء الحرية - رسائل التضامن بكل اللغات تحمل مؤازرتها للصحافة المغربية و لنيشان و صحافييها في محنتهم التي ليست الا محنة الديمقراطية و الحرية في المغرب
من بينها هذه الرسالة التالية من رئيس منظمة برتغالية ستبعث برسائل احتجاج الى السفير المغربي بلشبونة
Chers amis
Personnellement, j’ai déjà soutenu votre combat, mais il serait peut-être intéressant de le soutenir aussi d’une façon institutionnelle.Je suis président de l’association civique (portugaise) República e Laicidade (l’adresse du site est: http://www.laicidade.org). Je viens de diffuser votre histoire et vos positions avec l’adresse de votre petition et un projet de lettre à envoyer par courriel ou par la poste à l’Ambassadeur du Maroc au Portugal (les souscriptions portugaises qui sur votre pétition auront très probablement cette origine).
Portant, il serait peut-être intéressant de souscrite la pétition en tant qu’association civique. Est-ce possible.D’un autre coté, on aimerait bien rester en contact avec vous pour envisager d’autres possibilités futures de collaboration. Êtes-vous intéressés?Merci de votre attention.
Luis M. Mateus
أيضا رسائل تقترح مجموعة من وسائل الدعم و التضامن كجمع التبرعات لتسديد الغرامة التي حوكمت بها نيشان
و هناك رسائل الكترونية من أشخاص يسألون عن امكانية اقتناء العدد 91 موضوع المتابعة عبر البيع الالكتروني
وهنا أبلغ كل شخص يود بيع نسخة من العدد ان يطرح اعلانه هنا او في المواقع المخصصة لذلك كأمازون
كما سأل العديد من ألاشخاص أيضا عن امكانية ايجاد نسخ من رواية سناء العاجي مجنونة يوسف